عبد الله الحسيني
6
الأجوبة الهادية إلي سواء السبيل
نشيد السائرين على درب الثقلين حيدر محمد علي البغدادي بهُدى الكتابِ ، وصفوةِ الرحمنِ * ضاءتْ طريقُ مواكبِ الإيمانِ ومَشتْ ، فلم تَرهَبْ دياجيَ فتنةٍ * أنّى ؟ ورائدُ دَرْبها الثَّقَلانِ وَعَنتْ لأنوار الأدلّةِ والحِجى * فَتَرنَّمتْ بالحقّ والعرفانِ ومَضتْ ، فلم تَحفِلْ بقول مُشكِّكٍ * مُتحيِّرٍ في وَهْدةِ الخذلانِ كلّا ، ولم تأبَهْ لِلَسْعةِ شانئٍ * يغلي بصدرِهِ مِرجَلُ الأضغانِ هل يؤلم الضِّرغامَ عضُّ هُريرةٍ * ويضرُّ وخزٌ صخرةَ الصَّوّانِ أبلغْ دُعاةَ السوءِ أنّ شبابَنا * في مَعْقلٍ مُتمنِّع الأركانِ أتَرَونهم يُستنزَلون من العُلى * وهُمُ يَرَونَكُمُ بِقاعِ هَوانِ ؟ هيهاتَ ، قد نالوا السعادة والمُنى * واستأنسوا بالرَّوْحِ والرّيحان وتفيّأوا ظلَّ الكرامة وارفاً * من دوحةٍ ملتفَّةِ الأغصانِ هذا سبيل شبابنا يا واهماً * إنْ كنتَ تَطعَمُ لذّةَ الإيمانِ واعلمْ بأن الشمسَ ينفذُ ضوؤها * حتى وإنْ مُلئَ الفضا بدُخان